أبيه قال قال كعب الأحبار والذي فلق البحر لموسى أن صهيبا حدثني أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها اللهم رب لخ الحديث إلا أنه قال والأرضين السبع ولم يذكر ابن إسحاق السبع إلا في السماوات قال كعب والذي فلق البحر لموسى أنها كانت دعوته حين يرى العدو وذكر ابن عاث من طريق آخر زيادة في آخره أسألك مودة خيارهم وأن تحميني من شرارهم وانظر أذكار النووي وشرحها لابن علان المكي وتخريج أحاديثها للحافظ ابن حجر ( ز قلت ) ( كيف كان حال كفار جزيرة العرب معه عليه السلام ) كان الكفار بعد الهجرة كما أفاده الحافظ في غزوة بني النضير وغيرها على ثلاثة أقسام قسم وادعهم صلى الله عليه وسلم على أن لا يحاربوه ولا يؤلبوا عليه عدوا وقيل على أن لا يكونوا معه ولا عليه وقيل على أن ينصروه ممن دهمه من عدوه وهم طوائف اليهود الثلاثة قريظة والنضير وبنو قينقاع فنقض الثلاثة العهد فمكن الله رسوله منهم فقاتل قريظة من أجل الآخرين وقسم حاربوه صلى الله عليه وسلم ونصبوا له العداوة كقريش فنصره الله عليهم وفتح مكة فصار أعظمهم عليه أحوجهم إليه ثم في حجة الوداع لم يبق أحد من قريش إلا أسلم وصاروا كلهم أتباعه وقسم تركوه وانتظروا ما يؤول إليه أمره كطوائف العرب منهم من كان يحب ظهوره في الباطن كخزاعة وبالعكس كبني بكر ومنهم من كان معه ظاهرا ومع عدوه باطنا ومنهم المنافقون فكانوا يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر وكان أول من نقض العهد من اليهود بنو قينقاع ثم النظير ثم قريظة فحاربهم