العلوي دفين مكناس سأل علماء فاس القاضي بردلة والمناوي وابن رحال وغيرهم من أول من أحدث السجن وكيف كان الناس يسجنون في الآبار وكيف الجمع بين ما ذكره السيوطي من أن أول من أحدث السجن علي وبين ما ذكره ابن فرحون من أنه عمر لما اتسعت مملكته فأجاب الشيخ المناوي بأن التعارض يدفع ما بين ابن فرحون والسيوطي بحمل كلام السيوطي على أن عليا أول من أحدث له مكانا مخصوصا وأتخذه بقصده في ابتداء وما كان من عمر فإنه كان في تأني حال وعارضا للدار المتخذة بالقصد الأول لغيره من السكنى ونحوها وأما استشكال السجن في الآبار فإن المراد بها السراديب والمطامير المتخذة تحت الأرض وقد تكون من الاتساع بحيث تحمل المئين من الناس لا سيما مصانع ملوك الأمم السالفة فإنها كانت على قدر قواهم التي لا نسبة بينها وبين من جاء بعدهم وتسمية ذلك بالآبار للشبه الصوري بالكون تحت الأرض مع ضيق أبوابها ومداخلها وقد تكون مع هذا متعددة ومتكثرة على قدر الحاجة الخ انظر نوازل الشيخ المناوي ( تنبيه ) قال القاضي ابن سعيد في التيسير في أحكام التسعير من عرض من الكتاب والشعراء بسب أحد أو هجوه سجن وأدب وقد فعل ذلك عمر بالحطيئة سجنه حين عرض بالزبرقان بن بدر التميمي بقوله اقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي ه ( سجن النساء ) في كتب السيرة من خبر إسلام عدي بن حاتم وفراره إلى الشام حين سمع بجيش رسول الله صلى الله عليه وسلم وطئي بلادهم فخرج يتبعه خيل