فتلقه شاكرا وللمغاربة ذاكرا حيث أن كلا من الحكم المنتصر وصاحب العمدة وفوائد الدرر مغاربة وكأنه لم يقف عليه أحد من أعلام المشرق فلذلك لا تراه في مدوناتهم الأثرية وسيأتي في باب الوقف ما يقتضي أن الصحابة كانوا يكتبون أوقافهم وسياق بعض نصوصها فانتظره في محله ( ز قلت ) ( باب فيمن كان يكتب بين الناس في قبائلهم ومياههم في الزمن النبوي ) وفي العقد الفريد لابن عبد ربه وكان زيد بن أرقم والعلاء بن عقبة يكتبان بين القوم في قبائلهم ومياههم وفي دور الأنصار بين الرجال والنساء ه انظر ص 144 من الجزء الثاني . ( باب في ذكر من كان يكتب العقود والمعاملات زيادة على ما سبق ) قال القاضي القضاعي في كتاب الأنباء كان المغيرة بن شعبة والحصين بن نمير وقيل ابن بشر يكتبان المداينات والمعاملات وقاله ابن حزم أيضا في كتاب جوامع السيرة . ( ز قلت ) ذكر ذلك أيضا الحافظ في ترجمة حصين انظر ما سبق عنه وفي ترجمة العلاء بن عقبة من الإصابة أيضا قرأت في التاريخ المصنف للمعتصم بن صمادح أن العلاء بن عقبة والأرقم كانا يكتبان بين الناس المداينات والعهود والمعاملات ه ص 25 من ج الثالث ومن عجيب الاتفاق أن ما كان يبحث عن جمعه وتدوينه الخزاعي في القرن الثامن وفق له أيضا أبو زيد العراقي الفاسي في أول القرن الثالث عشر فإنه في اختصاره للإصابة يشير للإيقاف على أمثال هذه التراجم فإنه في ترجمة العلاء المذكور وقف بقلم غليظ ما نصه من كان يكتب المداينات