جمع صك وهو الكتاب قال الجوهري وهو فارس معرب والجمع أصك وصكاك وصكوك ثم تحامى المتأخرون منهم لفظ الصك لما جرى به عرف العامة من غلبة الاستعمال في أحد معنى الاشتراك فيه وهو الصفع واقتصروا على استعمال لفظ الظهير ه انظر ص 229 من الجزء العاشر من صبح الأعشى ( باب في القاضي وفيه فصول ) ( فصل في قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الناس ) في الموطأ عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا بشر وأنتم تختصمون إلي فلعل بعضكم يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ما سمعت فمن قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذ منه شيئا فإنما أقطع له قطعا من النار قوله ألحن بحجته أي أفطن لها ( ز قلت ) فائدة في الشهاب على الشفا ص 301 من الجزء الرابع عن السيوطي أنه صلى الله عليه وسلم كان له حكم الباطن كالظاهر وحكمه في الظاهر كان تارة في القضاء وتارة بالسياسة والسلطنة أي الإمارة العظمى وتارة بالفتوى كما فصله ابن السبكي في قواعده ه من الفواكه الجنوية وفي الأنموذج وجمع له بين الشريعة والحقيقة ولم يجمع للأنبياء عليهم السلام إلا أحدها بدليل قصة موسى مع الخضر وقوله إني على علم لا ينبغي لك أن تعلمه وأنت على علم لا ينبغي لي أن أعلمه ه قال الروضي في شرحه المراد بالشريعة والحقيقة الحكم بالظاهر والباطن وقد اعترض العلامة القسطلاني قول المؤلف وجمع له بين الشريعة والحقيقة الخ