واسم الخليفة وعلى الصفحة الثانية هذه الآية ( إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ) ه ( مهمة ) في الخطط للتقي المقريزي أن إبراهيم بن الأغلب لما ولي على إفريقية سنة 261 كانت القوافل والتجار تسير في الطرق وهي آمنة والحصون والمحارس على ساحل البحر حتى كانت توقد النار من مدينة سبتة إلى الإسكندرية فيصل الخبر منها إلى الإسكندرية في ليلة واحدة وبينهما مسيرة أشهر ه منها ص 280 من الجزء الأول ( قلت ) لعمري إن هذه الطريقة في التعجيل بالأخبار أغرب وأعجب من التلغراف والتلفون ولله في خلقه شؤون ( فصل في الرسول يبعث يدعو إلى الإسلام ) بعث دحية بن حليف الكلبي وبعثه بكتابه وأمره أن يدفعه إلى عظيم بصرى فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل ليدفعه إلى قيصر وبعث عبد الله بن حذافة السهمي إلى كسرى ملك فارس وبعث عمرو بن أمية إلى النجاشي ملك الحبشة وبعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس ملك الإسكندرية وبعث سليط بن عمرو واحد بني سليط عامر بن لؤي إلى تمامة بن اتال وبعث العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى ملك البحرين وبعث شجاع بن وهب الأسدي إلى الحرث بن أبي شمر الغساني وبعث المهاجر بن أبي أمية المخزومي إلى الحارث ملك اليمن قال ابن جماعة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة نفر في يوم واحد في المحرم سنة سبع ( ز قلت ) وفي شرح الزرقاني على المواهب وشرح الألفية لابن كيران