فإن غلب كتب أبي بن كعب وزيد بن ثابت ه وفي الاستيعاب وكان أبي بن كعب ممن كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي قبل زيد بن ثابت ومعه أيضا وكان زيد ألزم الصحابة لكتابة الوحي وكان أبي إذا لم يحضر دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت وكان أبي وزيد يكتبان الوحي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ه ( ز قلت ) ونحوه في العقد الفريد لابن عبد ربه قال القضاعي فإن لم يحضر أحد منهم كتب الوحي من حضر من الكتاب وهم معاوية وجابر بن سعيد بن العاصي وإبان بن سعيد والعلاء بن الحضرمي وحنظلة بن الربيع وكان عبد الله بن سعد بن أبي صرح يكتب الوحي أيضا فارتد عن الإسلام ولحق بالمشركين فلما فتحت مكة استأمن له عثمان بن عفان فأمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين إسلامه ( باب كتابه عليه السلام مطلقا ) ذكرهم الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق فأوصلهم إلى ثلاث وعشرين وترجم لهم في بهجة المحافل فأوصلهم إلى خمسة وعشرين فذكر منهم عليا وأبا بكر وعمر وعثمان وعامر بن فهير وعبد الله بن الأرقم وأبي بن كعب وثابت بن قيس بن شماس وخالد بن سعيد بن العاصي وأخاه حبان وحنظلة بن أبي عامر الأسدي وزيد بن ثابت ومعاوية بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وعبد الله بن عبد الله بن أبي سلول والزبير بن العوام ومعيقب بن أبي فاطمة الدوسي والمغيرة بن شعبة وخالد بن الوليد والعلاء