89 / ] 89 [ - الكليني : عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن شباب الصيرفي واسمه محمّد بن الوليد ، عن عليّ بن سيف بن عميرة ، قال : حدّثني إسماعيل بن قتيبة ، قال : دخلت أنا وعيسى شلقان على أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) فابتدأنا فقال : عجباً لأقوام يدّعون على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما لم يتكلّم به قطّ خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الناس بالكوفة ، فقال : الحمد للّه الملهم عباده حمده ، وفاطرهم على معرفة ربوبيّته ، الدالّ على وجوده بخلقه ، وبحدوث خلقه على أزله ، وباشتباههم على أن لا شبه له ، المستشهد بآياته على قدرته ، الممتنعة من الصفات ذاته ، ومن الأبصار رؤيته ، ومن الأوهام الإحاطة به ، لا أمد لكونه ، ولا غاية لبقائه ، لا تشمله المشاعر ، ولا تحجبه الحجب ، والحجاب بينه ، وبين خلقه خلقه إيّاهم لامتناعه ممّا يمكن في ذواتهم ، ولإمكان ممّا يمتنع منه ، ولافتراق الصانع من المصنوع ، والحادّ من المحدود ، والربّ من المربوب ، الواحد بلا تأويل عدد ، والخالق لا بمعنى حركة ، والبصير لا بأداة ، والسميع لا بتفريق آلة ، والشاهد لا بمماسّة ، والباطن لا باجتنان ، والظاهر البائن لا بتراخي مسافة ، أزله نهية لمجاول الأفكار ، ودوامه ردع لطامحات العقول ، قد حسر كنهه نوافذ الأبصار ، وقمع وجوده جوائل الأوهام . فمن وصف اللّه فقد حدّه ومن حدّه فقد عدّه ، ومن عدّه فقد أبطل أزله ، ومن قال أين فقد غيّاه ، ومن قال علام فقد أخلى منه ، ومن قال فيم فقد ضمّنه . ورواه محمّد بن الحسين ، عن صالح بن حمزة ، عن فتح بن عبد اللّه مولى بني هاشم ، قال : كتبت ( 1 ) إلى أبي إبراهيم ( عليه السلام ) أسأله عن شئ من التوحيد ؟ فكتب إليَّ بخطّه : الحمد للّه الملهم عباده حمده . . . ( 2 ) < فهرس الموضوعات > ( 70 ) - إلى الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي < / فهرس الموضوعات > ( 70 ) - إلى الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي < فهرس الموضوعات > في حكم الدخول في أعمال السلطان وكفّارته : < / فهرس الموضوعات > في حكم الدخول في أعمال السلطان وكفّارته : 90 / ] 90 [ - المحدّث النوري : الشيخ المفيد في الروضة ، عن الفضل بن عبد الرحمن
1 - أوردت هذا الحديث تكراراً لسابقه لاختلاف ذيله وزيادته . 2 - الكافي : 1 / 139 ح 5 ، و 140 ح 6 ، بحار الأنوار : 54 / 166 ح 105 و 106 .