195 / ] 48 [ - الراوندي : روي عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، قال : كنّا عند رجل بمرو ، وكان معنا رجل واقفي ، فقلت له : اتّق اللّه ، قد كنت مثلك ، ثمّ نوّر اللّه قلبي ، فصم الأربعاء ، والخميس ، والجمعة ، واغتسل وصلّ ركعتين ، وسل اللّه أن يريك في منامك ما تستدلّ به على هذا الأمر . فرجعت إلى البيت ، وقد سبقني كتاب أبي الحسن ( عليه السلام ) إليّ يأمرني فيه أن أدعو إلى هذا الأمر ذلك الرجل ، فانطلقت إليه ، وأخبرته وقلت له : احمد اللّه ، واستخره مائه مرّة ، وقلت : إنّي وجدت كتاب أبي الحسن ( عليه السلام ) قد سبقني إلى الدار ، أن أقول لك ، وفيه ما كنّا فيه ، و إنّي لأرجو أن ينوّر اللّه قلبك ، فافعل ما قلت لك من الصوم والدعاء . فأتاني يوم السبت في السحر فقال لي : أشهد أنّه الإمام المفترض الطاعة . فقلت : وكيف ذلك ؟ قال : أتاني أبو الحسن البارحة في النوم ، فقال : يا إبراهيم ! - واللّه ! - لترجعنّ إلى الحقّ ، وزعم أنّه لم يطّلع عليه إلاّ اللّه . ( 1 ) < فهرس الموضوعات > ( 24 ) - إلى الحسن بن محبوب : < / فهرس الموضوعات > ( 24 ) - إلى الحسن بن محبوب : < فهرس الموضوعات > في حكم نفقة المملوك الذي أعتقه المالك ، وبيان سيرة عليّ ( عليه السلام ) في إعتاق العبيد : < / فهرس الموضوعات > في حكم نفقة المملوك الذي أعتقه المالك ، وبيان سيرة عليّ ( عليه السلام ) في إعتاق العبيد : 196 / ] 49 [ - الكليني : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) وسألته عن الرجل يعتق غلاماً صغيراً ، أو شيخاً كبيراً ، أو من به زمانة ، ومن لا حيلة له ؟ فقال ( عليه السلام ) : من أعتق مملوكاً لا حيلة له ، فإنّ عليه أن يعوله حتّى يستغني عنه ، وكذلك كان أمير