كتب أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) إلى أحمد بن عمر الحلاّل في جواب كتابته : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، عافانا اللّه و إيّاك بأحسن عافية ! سألت عن الإمام إذا مات بأيّ شئ يعرف الإمام الذي بعده ، الإمام له علامات : منها أن يكون أكبر ولده ، ويكون فيه الفضل ، و إذا قدم الركب المدينة ، قالوا : إلى من أوصى فلان ؟ قالوا : إلى فلان بن فلان ، والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل ، فكونوا مع السلاح أينما كان . ( 1 ) < فهرس الموضوعات > ( 10 ) - إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي < / فهرس الموضوعات > ( 10 ) - إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي < فهرس الموضوعات > في علمه ( عليه السلام ) بالغائب و إخباره عمّا في ضمير الشاكّ في إمامته : < / فهرس الموضوعات > في علمه ( عليه السلام ) بالغائب و إخباره عمّا في ضمير الشاكّ في إمامته : 162 / ] 15 [ - الشيخ الصدوق : حدّثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، قال : كنت شاكّاً في أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، فكتبت إليه كتاباً أسأله فيه الإذن عليه ، وقد أضمرت في نفسي أن أسأله إذا دخلت عليه عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها ! قال : فأتاني جواب ما كتبت به إليه ( عليه السلام ) : عافانا اللّه و إيّاك ، أمّا ما طلبت من الإذن عليَّ فإنّ الدخول إليّ صعب ، وهؤلاء قد ضيّقوا عليَّ في ذلك ، فلست تقدر عليه الآن ، وسيكون إن شاء اللّه . وكتب ( عليه السلام ) بجواب ما أردت أن أسأله عنه عن الآيات الثلاث في الكتاب ، ولا واللّه ! ، ما ذكرت له منهنّ شيئاً ، ولقد بقيت متعجّباً لما ذكرها في الكتاب ، ولم أدر أنّه جوابي إلاّ بعد ذلك ، فوقفت على معنى ما كتب ( عليه السلام ) به . ( 2 ) < فهرس الموضوعات > في أنّ زيارته ( عليه السلام ) تعدل ألف حجّة : < / فهرس الموضوعات > في أنّ زيارته ( عليه السلام ) تعدل ألف حجّة :