< فهرس الموضوعات > الخامس عشر : اللاهوري < / فهرس الموضوعات > الخامس عشر : اللاهوري هذا هو الملا يعقوب اللاهوري أحد شراح صحيح البخاري وأسم كتابه ( الخير الجاري في شرح صحيح البخاري ) ، فقد قال فيه في كتاب العلم باب كتابة العلم : لا شك في أنّ رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم رأى المصلحة في كتابة الكتاب ، بدليل قوله ( عليه السلام ) : ( لن تضلوا بعدي ) . ولا شك أيضاً : أنّ عمر نهى الأصحاب عن إحضار الدواة والكتف . ولا شك أيضاً : أنّ أهل البيت ألحّوا على إحضارها ، وطال النزاع بين الفريقين حتى أخرجهم النبيّ صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم جميعاً . وهذا القدر ممّا يتبادر إلى الذهن من نص الحديث ، ولا يرتاب فيه أحد [1] . < فهرس الموضوعات > مع اللاهوري : < / فهرس الموضوعات > مع اللاهوري : وليس من تعليق على ما لا شك فيه ، غير أنا نقف عند قوله : « أخرجهم جميعاً » كيف يصح ذلك ، وكتب الحديث والتاريخ والسيرة تقول : انّ الّذين طردهم رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) هم الّذين تخلّفوا عن امتثال أمره وتنازعوا مع أهل البيت في ذلك ، أمّا أهل البيت فلم يخرج منهم أحد ، وبقوا عنده ، ومنهم الّذي قال له بعد خروج أولئك الّذين لم يستجيبوا لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) : « ألا نأتيك بما طلبت ؟ » فقال : ( لا ، أو بَعدَ الّذي قال قائلهم ) ؟ ! وفي بعض المصادر أنّ القائل كان هو عمه العباس : « ألا نأتيك بالذي طلبت وإن رغمت فيه معاطس » . وإلى هنا نطوي كشحاً عن استعراض ما قاله علماء التبرير فهم