هذه بعض نقاط التفاوت بين الروايات في المصادر الأصلية والفرعية ، فمن أين جاء الاختلاف ؟ نعم إنّه الستر على رموز الخلاف . ومن راجع شروح الصحيحين يجد الغرائب والعجائب في التحوير والتطوير وفي بعضها التزوير ، ممّا لا يترك مجالاً للتشكيك في أنّ كلّ شرح من شروح الصحيح - أيّ صحيح كان - فيه ثعلبة يصيح : لكلّ منّا وجهة هو مولّيها ، وعلى أساس الشيوخ يعلّيها . فلنتركهم الآن وتركاضهم ، ولا تسلني إجهاضهم . < فهرس الموضوعات > الصورة الثالثة عشرة : < / فهرس الموضوعات > الصورة الثالثة عشرة : وهي ما رواه الحسن بن أبي الحسن البصري عن ابن عباس وقد مرّ ذكرها - راجع الصورة الثانية - حيث رواها الحسن البصري عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : « سمعت عليّ بن أبي طالب ثمّ سمعته بعينه من عبد الله بن عباس بالبصرة ، وهو عامل عليها ، فكأنّما ينطقان بفم واحد ، وكأنما يقرآنه من نسخة واحدة . والّذي عقلته قول ابن عباس ، والمعنى واحد غير أنّ حديث ابن عباس أحفظه » ، قال : ثمّ ذكر الحديث كما مرّ . < فهرس الموضوعات > الصورة الرابعة عشرة : < / فهرس الموضوعات > الصورة الرابعة عشرة : وهي ما رواه طاووس عن ابن عباس ، ورواها عنه ليث ، وعن ليث ثلاثة وهم : شيبان وأبو حمزة وهلال بن مقلاص ، ولكلّ منه رواية هي صورة بحد ذاتها . وإليك ما رواه شيبان : أخرج حديثه أحمد في مسنده عن حسن عن شيبان عن ليث عن طاووس عن ابن عباس قال : « لمّا حُضِر رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) قال : ( أئتوني بكتف أكتب لكم فيه