قال ابن قتيبة : وكانت قبله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) تحت أبي سبرة بن أبي رهم العامري . 2 - لبابة الكبرى - وهي أم زعيمنا حبر الأمة وصاحب الترجمة - . 3 - لبابة الصغرى ، واسمها العصماء ، وقد تزوجها الوليد بن المغيرة المخزومي ، فولدت له خالد بن الوليد . وهذه الثلاث كلّهن بنات الحارث بن حزن الهلالي . ولهن أخوات أيضاً من أمها ، وهن : 1 - عزة : وكانت عند الحجاج بن علاط السلمي . 2 - سلمى : وقد تزوجها حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء ( عليه السلام ) فولدت له : أمة الله ، وقيل أمامة وقال ابن قتيبة : التي كانت تحته هي زينب بنت عميس ، وسلمى تحت شداد بن الهاد . 3 - أسماء : وقد تزوجها جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) فولدت له : عبد الله وعوناً ومحمداً ، ثم خلف عليها أبو بكر بعد مقتل جعفر فولدت له محمداً ، ثم خلف عليها الإمام عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) بعد موت أبي بكر فولدت له يحيى وعوناً ولا عقب لهما ، ولسلمى وأسماء أخت ثالثة وهي سلامة وهن بنات عميس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة من خثعم ابن أنمار . ولبابة الكبرى من السابقات إلى الإسلام ، وقالوا : إنها أول امرأة أسلمت بعد خديجة أم المؤمنين كما ذكر ذلك جماعة من المؤرخين [1] ، وقد روى سفيان بن
[1] منهم ابن سعد في الطبقات 8 / 203 ، وحكاه عن الواقدي ، وابن الأثير في أسد الغابة 5 / 539 ، وابن حجر في الإصابة 8 / 276 ، وابن عبد البر في الاستيعاب 2 / 758 ، والمقريزي في إمتاع الاسماع / 524 ، والمحب الطبري في ذخائر العقبى / 224 ، والتقي الفاسي في العقد الثمين 8 / 314 ، والعلاء السكتواري في محاضرة الأوائل / 31 وحكاه عن السيوطي ، وغيرهم .