responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 81


[ 104 ] - 35 - قال القاضي النّعمان المغربيّ :
[ روى ] عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) أنّه قال : لمّا احتُضر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غُشى عليه ، فبكت فاطمة ( عليها السلام ) فأفاق وهي تقول : من لنا بعدك يا رسول الله ؟ فقال : أنتم المستضعفون بعدي والله . ( 1 ) [ 105 ] - 36 - قال ابن سعد :
أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثني سليمان بن بلال وعاصم بن عمر ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن أبي مُلَيكة ، عن عُبيد بن عمير قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في مرضه الّذي توفّى فيه : " أيّها النّاس ! والله لا تمسكون عليّ بشيء ، إنّي لا اُحلّ إلاّ ما أحلّ الله ولا اُحرّم إلاّ ما حرّم الله ! يا فاطمة بنت رسول الله ، يا صفيّة عمّة رسول الله ، اعملا لمّا عند الله ، إنّي لا اُغني عنكما من الله شيئاً " .
[ 106 ] - 37 - وقال أيضاً :
أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثني محمّد بن عبد الله ، عن الزّهريّ ، عن سعيد بن المسيّب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا بني عبد مناف لا اُغني عنكم من الله شيئاً ! يا عبّاس ابن عبد المطّلب لا اُغني عنك من الله شيئاً ! يا فاطمة بنت محمّد لا اُغني عنك من الله شيئاً ! سلوني ما شئتم " . ( 2 ) [ 107 ] - 38 - قال الصّدوق :
. . . ثمّ قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [ بعد خطبته في المسجد في القصاص ] فدخل بيت أُمّ سلمة ، وهو يقول : ربّ سلّم أُمّة محمّد من النّار ويسّر عليهم الحساب . فقالت أُمّ سلمة : يا رسول الله مالي أراك مغموماً متغيّر اللّون ؟ فقال : نعيت إلى نفسي هذه السّاعة فسلام لك في الدّنيا فلا تسمعين بعد هذا اليوم صوت محمّد أبداً فقالت أُمّ سلمة : واحزناه حزناً لا تدركه النّدامة عليك يا محمّداه ، ثمّ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ادع لي حبيبة قلبي وقرّة عيني فاطمة ثمّ تجىء ، فجاءت فاطمة وهي تقول نفسي لنفسك الفداء و


1 . دعائم الإسلام 1 : 225 . 2 . الطّبقات الكبرى 2 : 196 .

81

نام کتاب : موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست