responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 45


[ 66 ] - 23 - قال البرقيّ :
وفي رواية ابن محبوب ، رفع الحديث إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الّذي توفّي فيه وأُغمي عليه ، ثمّ أفاق ، فقال : لا ينال شفاعتي من أخّر الصّلاة بعد وقتها . ( 1 ) [ 67 ] - 24 - قال أبن سعد :
أخبرنا أسباط بن محمّد القرشيّ ، عن سليمان التيميّ ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال : كانت عامّة وصيّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حين حضره الموت الصّلاة وما ملكت أيمانكم حتّى جعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يغرغر بها في صدره وما كاد يفيض بها لسانه .
أخبرنا وكيع بن الجّراح ، عن سفيان الثّوريّ ، عن سليمان التيميّ ، عن من سمع أنس بن مالك يقول : كانت عامّة وصيّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو يغرغر بنفسه الصّلاة وما ملكت أيمانكم .
أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مسلم قالا : أخبرنا همّام بن يحيى ، عن قتادة عن أبي الخليل ، عن سفينة ، عن اُمّ سلمة أنّ النّبيّ ، وهو في الموت جعل يقول : " الصّلاة الصّلاة وما ملكت أيمانكم ! " قال يزيد : فجعل يقولها وما يفيض بها لسانه ، وقال عفّان : فجعل يتكلّم بها وما يفيض لسانه .
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، أخبرنا أبو بكر بن عيّاش ، عن أبي المهلّب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن عليّ بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي اُمامة ، عن كعب بن مالك قال : اُغمي على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ساعةً ثمّ أفاق فقال : " الله الله فيما ملكت أيمانكم ، ألبسوا ظهورهم وأشبعوا بطونهم وألينوا لهم القول " . ( 2 ) [ 68 ] - 25 - وقال أيضاً :
أخبرنا حفص بن عمر الحوضيّ ، أخبرنا عمر بن الفضل العبديّ ، عن نُعيم بن يزيد ، أخبرنا عليّ بن أبي طالب : أنّ رسول الله ، لمّا ثَقِل قال : " يا عليّ ائتني بطبق اكتب فيه


1 . المحاسن 1 : 159 ح 224 ، عنه البحار 83 : 20 ح 35 . 2 . الطّبقات الكبرى 2 : 195 .

45

نام کتاب : موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 45
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست