responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 328


فأنت قد عصيت الله ورسوله بقبولك منّا ولا طاعة لمن عصى الله . وخرجوا من الكوفة مصرّين على قتاله ( عليه السلام ) وأمّروا عليهم عبد الله بن وهب وذا الثّدية وقالوا : ما نريد بقتالك إلاّ وجه الله والدّار الآخرة ، فقرا ( عليه السلام ) : هَلْ أُنَبئكُمْ بِالأخْسَرينَ أعمالاً الّذِينَ ضَلَّ سَعْيهُمْ فِي الحْياةِ الدُّنيا وَهُمْ يَحسِبُونَ أنهُمْ يُحسْنِونَ صُنْعاً .
ثمّ التحم القتال ، وحمل عليهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حملة واحدة ، فلم تمضِ إلاّ ساعة حتّى قُتلوا بأجمعهم سوى تسعة أنفس فإنّهم هربوا ، وقُتل من أصحاب عليّ ( عليه السلام ) تسعة ، عدد من سلم من الخوارج ، وكان ( عليه السلام ) قد أخبر من قبل القتال بانّا نقتلهم ولا يقتل منّا عشرة ولا يسلم منهم عشرة .
فهذه وقعة النّهروان وهو قتاله ( عليه السلام ) للخوارج المارقين الذين قال النّبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في حقّهم : إنّهم شرّ الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة وأعظمهم يوم القيامة عند الله وسيلة . ( 1 ) [ 539 ] - 49 - قال السيّد الرضىّ :
[ من كلام له ( عليه السلام ) وقد قالها يستنهض بها النّاس حين ورد خبر غزو الأنبار بجيش معاوية فلم ينهضوا . فيها يذكر فضل الجهاد ، ويستنهض النّاس ويذكر علمه بالحرب ويلقى عليهم التّبعة لعدم طاعته ] .
أمّا بعد . . . ألا وإنّي قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً ، وسرّاً وإعلاناً ، وقلت لكم : اغزوهم قبل أن يغزوكم فوالله ما غزّى قوم قطّ في عُقر دارهم إلاّ ذلّوا ، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شُنّت عليكم الغارات ، ومُلكت عليكم الأوطان . وهذا أخو غامد وقد وردت خيله الأنبار . وقد قَتل حسّان بن حسّان البكريّ . وأزال خيلكم عن مسالحها ولقد بلغني أن الرّجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة والأخرى المعاهدة . فينتزع حِجلها وقُلبها وقلائدها ورُعُثها ، ما تمتنع منه إلاّ بالاسترجاع والاسترحام .
ثمّ انصرفوا وافرين ما نال رجلا منهم كلم ، ولا أريق لهم دم ; فلو أنّ امرأً مسلماً


1 . ارشاد القلوب : 248 .

328

نام کتاب : موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 328
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست