وفاطمة ( عليها السلام ) ومن مارية القبطيّة إبراهيم . . . ( 1 ) نقول : تعدّ نسبة زينب ورقيّة وأُمّ كلثوم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كبنات له من المسائل الّتي أخذت جانباً من الأخذ والرّد ، وبين القبول والرّفض . فعلى الرّغم من ذهاب البعض إلى كونهنّ بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أُسوة بفاطمة الزّهراء ( عليها السلام ) ، فإنّ هناك آراء جديّة تجزم بأنهنّ ربائبه ولسن بناته . ( 2 ) مولده ( صلى الله عليه وآله ) [ 11 ] - 11 - قال الشّهيد : ولد بمكّة في شعب أبي طالب يوم الجمعة بعد طلوع الفجر سابع عشر شهر ربيع الأوّل عام الفيل . ( 3 ) [ 12 ] - 12 - قال الطّوسيّ : ولد بمكّة يوم الجمعة السّابع عشر من شهر ربيع الأوّل في عام الفيل . ( 4 ) [ 13 ] - 13 - قال المسعودي : وكانت ولادة آمنة بنت وهب بنعبد مناف أُمّا السيّد [ ( صلى الله عليه وآله ) ] في شهر ربيع الأوّل من عام الفيل وكان ملك ذلك الزّمان كسرى انو شيروان صاحب المدائن . ( 5 ) [ 14 ] - 14 - قال ابن هشام : قال ابن إسحاق : ولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل عام الفيل . ( 6 )
1 . مجموعة نفيسة ( تاريخ الائمّة ) : 15 . 2 . من أراد كثرة الاطّلاع في هذا الموضوع فليراجع إلى كتاب بنات النبيّ أم ربائبه للعلامّة المحقّق السيّد جعفر مرتضى العاملي . 3 . الدّروس الشّرعية 2 : 5 ، البحار 15 : 151 متفرّقاً . 4 . التّهذيب 6 : 2 ، اقبال الاعمال لسيّد بن طاووس : 603 ، البحار 15 : 250 . 5 . اثبات الوصيّة : 122 . 6 . السّيرة النّبويّة 1 : 167 ، عنه الكامل في التاريخ 1 : 294 .