[ 202 ] - 2 - وقال أيضاً : حدّثنا محمّد بن الحسن رحمه الله ، قال : حدّثنا أحمد بن علويّة الإصبهاني ، عن إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ ، عن جندل بن والق ، قال : حدّثنا محمّد بن عمر البصريّ ، عن جعفر بن محمّد بن عليّ ، عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا فاطمة أتدرين لم سمّيت فاطمة ؟ فقال عليّ ( عليه السلام ) : يا رسول الله لم سمّيت ؟ قال : لأنّها فطمت هي وشيعتها من النّار . ( 1 ) [ 203 ] - 3 - وقال أيضاً : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى الله عنه ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلوديّ ، قال : حدّثنا محمّد بن زكريّا الجوهريّ ، عن جعفر بن محمّد بن عمّارة عن أبيه قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن فاطمة لم سمّيت الزّهراء ؟ فقال لأنّها كانت إذا قامت في محرابها زهر نورها لأهل السّماء كما تزهو نور الكواكب لأهل الأرض . ( 2 ) [ 204 ] - 4 - وقال أيضاً : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ السّكري ، عن محمّد ابن زكريّا الجوهريّ ، قال : حدّثنا شعيب بن واقد ، قال : حدّثني إسحاق بن جعفر بن محمّد ابن عيسى بن زيد بن عليّ ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّما سمّيت فاطمة ( عليها السلام ) محدّثة لأنّ الملائكة كانت تهبط من السّماء فتناديها كما تنادى مريم بنت عمران ، فتقول : يا فاطمة إنّ الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين يا فاطمة اقنتى لربّك واسجدي واركعي مع الرّاكعين ، فتحدّثهم ويحدّثونها ، فقالت لهم ذات ليلة : أليست المفضّلة على نساء العالمين مريم بنت عمران ؟ فقالوا : إنّ مريم
1 . علل الشرايع : 179 ح 5 ، وفي : 178 ح 1 ، رواه بتعبير آخر عن أبي هريرة ، وفي معاني الاخبار : 64 ح 14 ، مقتل الحسين للخوارزمي 1 : 51 ، المناقب لابن شهر آشوب 3 : 329 ، كشف الغمة 1 : 463 ، البحار 43 : 14 ح 10 ، عن العلل والمعاني : 15 ح 14 عن المناقب . 2 . علل الشرايع : 181 ح 3 ، معاني الاخبار : 64 ح 15 ، عنهما البحار 43 : 12 ح 6 .