الفصل الخامس : في احتضاره ( عليه السلام ) : [ 701 ] - 1 - قال الطّبرانيّ : حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضريّ ، حدّثنا عثمان بن أبي شيبه ، حدّثنا أبو أُسامة عن سفيان بن عيينة عن رقبة بن مصقلة قال : لمّا حضر الحسن بن عليّ [ الموت ] قال : أخرجوني إلى الصّحراء لعلّى أنظر في ملكوت السّماوات - يعنى الآيات - فلمّا أخرج به قال : اللّهمّ إنّي احتسب نفسي عندك فإنّها أعزّ الأنفس عليّ وكان ممّا صنع الله له أنّه احتسب نفسه . ( 1 ) [ 702 ] - 2 - قال ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم ، وأبو الحسن عليّ بن الحسن ، قالا : أنبأنا أبو الحسين بن أبي نصر ، أنبأنا أبو بكر يوسف بن القاسم ، أنبأنا أبو سعيد : أحمد بن محمّد بن الأعرابىّ بمكّة في ذي الحجّة سنة تسع وثلاثمائة . حيلولة : وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك ، أنبأنا على بن محمّد بن عليّ ، وعبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد ، قالا : أنبأنا أبوالعبّاس الأصمّ ، قالا : سمعنا العبّاس بن محمّد ، يقول : سمعت يحيى بن معين ،
1 . المعجم الكبير 3 : 70 ح 2692 ، كشف الغمة 1 : 568 وفيه : السّماء ; عنه البحار 44 : 138 ح 5 وفي بيانه قال : قوله ( عليه السلام ) : اللّهم انّى احتسب نفسي عندك اى ارضى بذهاب نفسي وشهادتي ولا أطلب القود طالباً لرضاك أو اطلب منك ان تجعلها عندك في محالّ القدس .