responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 307


وهو الذي غسّله وأخي الفضل بن عبّاس [1] .
315 - الطبقات الكبرى عن عبد الله بن الحارث : إنّ عليّاً لمّا قُبض النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قام فأرتَجَ [2] البابَ . قال : فجاء العبّاس معه بنو عبد المطّلب فقاموا على الباب ، وجعل عليّ يقول : بأبي أنت وأُمّي طِبت حيّاً وميّتاً ! قال : وسطعت ريح طيّبة لم يجدوا مثلها قطّ . قال : فقال العبّاس لعليّ : دَعْ خَنِيناً [3] كخنين المرأة وأقبِلوا على صاحبكم ! فقال عليّ : ادخلوا على الفضل . قال : وقالت الأنصار : نناشدكم الله في نصيبنا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ! فأدخلوا رجلاً منهم يقال له أوْس بن خَوْليّ يحمل جَرّةً بإحدى يديه . قال : فغسله عليّ يُدخل يده تحت القميص ، والفضل يمسك الثوب عليه ، والأنصاري ينقل الماء ، وعلى يد عليّ خرقة تَدخُل يدُه وعليه القميص [4] .
316 - الطبقات الكبرى عن عمر بن عليّ بن أبي طالب : لمّا وُضع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على السرير قال عليّ : ألا يقوم عليه أحد لعلّه يؤمّ ؟ هو إمامكم حيّاً وميّتاً ! فكان يدخل الناس رَسَلاً رَسَلاً [5] فيصلّون عليه صفّاً صفّاً ، ليس لهم إمام ، ويكبّرون وعليّ قائم بحيال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : سلامٌ عليك أيّها النبيّ ورحمة الله وبركاته !
اللهمّ إنّا نشهد أن قد بلّغ ما أُنزل إليه ، ونصح لأُمّته ، وجاهد في سبيل الله ، حتى



[1] الطبقات الكبرى : 2 / 263 ، فتح الباري : 8 / 139 عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال : 7 / 253 / 18791 .
[2] أرْتَجَ البابَ : إذا أغلَقَهُ إغلاقاً وثيقاً ( لسان العرب : 2 / 279 ) .
[3] الخَنِين : ضَرْبٌ من البكاء دُون الانتحاب ( النهاية : 2 / 85 ) .
[4] الطبقات الكبرى : 2 / 280 وراجع السيرة النبوية لابن هشام : 4 / 312 وتاريخ الطبري : 3 / 211 والكامل في التاريخ : 2 / 15 .
[5] أي أفواجاً وفِرَقاً متقطِّعة ، يتبع بعضهم بعضاً ( النهاية : 2 / 222 ) .

307

نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 307
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست