نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 175
رضوان الله عليه هذا القسم من الحادثة بالشكل الآتي : فأمر ( صلى الله عليه وآله ) عليّاً ( عليه السلام ) ، فأقبضه الثمن ، ثمّ أوصاه بحفظ ذمّته وأداء أمانته . . . وقال : " . . . إنّهم لن يصلوا من الآن إليك يا عليّ بأمر تكرهه . . . " [1] . 4 - في ضوء بعض المعلومات التاريخيّة : لمّا هجم المشركون على الدار صباحاً ، ورأوا عليّاً ( عليه السلام ) في الفراش ، وأيِسوا من مؤامرتهم المشؤومة ، اصطدموا بالإمام ( عليه السلام ) ، وقبل ذلك رموه بالحجارة غير مرّة . قال الإسكافي : ولو كان هذا صحيحاً لم يصل إليه منهم مكروه ، وقد وقع الاتّفاق على أنّه ضُرب ورُميَ بالحجارة قبل أن يعلموا من هو حتى تضوّر ، وأنّهم قالوا له : رأينا تضوّرك ؛ فإنّا كنّا نرمي محمّداً ولا يتضوّر [2] . وقال الطبري : فانتهروه وضربوه وأخرجوه إلى المسجد فحبسوه ساعةً ثمّ تركوه [3] . فإذا كان عدم وصول المكروه إليه بوعد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل مبيته في فراش النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لكان ينبغي عدم وصول شيء من الضرر والأذى إليه أصلا ! وأشار الإمام ( عليه السلام ) في كلام له إلى هذا الاصطدام وقال : " وأمرني أن أضطجع في مضجعه وأقيه بنفسي ، فأسرعتُ إلى ذلك مطيعاً له مسروراً لنفسي بأن أُقتل دونه " [4] .
[1] الأمالي للطوسي : 467 و 468 / 1031 . [2] شرح نهج البلاغة : 13 / 263 . [3] تاريخ الطبري : 2 / 374 ، الكامل في التاريخ : 1 / 516 ، تاريخ الخميس : 1 / 325 ، بحار الأنوار : 19 / 39 / 6 ، الصحيح من سيرة النبيّ : 4 / 38 . [4] الخصال : 2 / 14 ، بحار الأنوار : 19 / 46 / 7 .
175
نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 175