نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 172
أبي طالب حيث نام في مكانه وهو يرى أنّه يُقتل ؟ ! فسكتت ولم تُحِرْ جواباً [1] . 130 - الطبقات الكبرى عن محمّد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت : قدم عليّ للنصف من شهر ربيع الأوّل ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقُباء لم يَرِمْ [2] بعدُ [3] . 131 - الأمالي للطوسي عن أُمّ هانئ بنت أبي طالب : لمّا أمر الله تعالى نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) بالهجرة وأنام عليّاً ( عليه السلام ) في فراشه ووشّحه ببرد له حضرمي ، ثمّ خرج فإذا وجوه قريش على بابه ، فأخذ حفنة من تراب فذرّها على رؤوسهم ، فلم يشعر به أحد منهم ، ودخل عليَّ بيتي ، فلمّا أصبح أقبل عليَّ وقال : أبشري يا أُمّ هانئ ؛ فهذا جبرئيل ( عليه السلام ) يخبرني أنّ الله عزّ وجلّ قد أنجى عليّاً من عدوّه . قالت : وخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مع جناح الصبح إلى غار ثور ، وكان فيه ثلاثاً ، حتى سكن عنه الطلب ، ثمّ أرسل إلى عليّ ( عليه السلام ) وأمره بأمره وأداء أمانته [4] . راجع : القسم العاشر / الخصائص الأخلاقيّة / كمال الإيثار .
[1] الأمالي للطوسي : 447 / 999 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 57 . [2] رامَ يَرِيْمُ إذا برح ( لسان العرب : 12 / 259 ) أي والنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بقباء لم يغادرها بعدُ . [3] الطبقات الكبرى : 3 / 22 ، أُسد الغابة : 3 / 39 / 2538 عن أبي زكريّا بن يزيد بن إياس وفيه " النصف من ربيع الأوّل " . [4] الأمالي للطوسي : 447 / 1000 .
172
نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 172