responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 152


اجلس ، فجلست إلى جنب الكعبة ، ثمّ صعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على منكبي ثمّ قال :
انهض ، فنهضت به فلمّا رأى ضعفي تحته قال : اجلس ، فجلست فأنزلته عنّي وجلس لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ قال لي : يا عليّ ، اصعد على منكبي فصعدت على منكبيه ، ثمّ نهض بي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخيّل إليّ أنّي لو شئت نلت السماء ، وصعدت إلى الكعبة وتنحّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فألقيت صنمهم الأكبر ، وكان من نحاس موتداً بأوتاد من حديد إلى الأرض ، فقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عالجْه فعالجت فما زلت أُعالجه ويقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إيه إيه ، فلم أزل أُعالجه حتى استمكنت منه فقال :
دقّه ، فدققته فكسّرته ونزلت [1] .
114 - المستدرك على الصحيحين عن أبي مريم عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) : انطلق بي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى أتى بي الكعبة ، فقال لي : اجلس ، فجلست إلى جنب الكعبة فصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بمنكبي ، ثمّ قال لي : انهض ، فنهضت ، فلمّا رأى ضعفي تحته قال لي : اجلس ، فنزلت وجلست ، ثمّ قال لي : يا عليّ اصعد على منكبي ، فصعدت على منكبيه ثمّ نهض بي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلمّا نهض بي خيّل إليّ لو شئت نلت أُفق السماء ، فصعدت فوق الكعبة وتنحّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال لي : ألق صنمهم الأكبر - صنم قريش - وكان من نحاس موتداً بأوتاد من حديد إلى الأرض ، فقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عالجْه ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لي : إيه إيه ( جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَطِلُ إِنَّ الْبَطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) [2] فلم أزل أُعالجه حتى استمكنت منه ، فقال :
اقذفه ، فقذفته فتكسّر ، وتردّيت من فوق الكعبة ، فانطلقت أنا



[1] المستدرك على الصحيحين : 3 / 6 / 4265 ، تاريخ بغداد : 13 / 302 / 7282 كلاهما عن أبي مريم وفيه من " انطلق بي . . . " .
[2] الإسراء : 81 .

152

نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 152
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست