responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 132


وأمّا صفته : فقد كان ممشوق [1] القامة ، عريض الصدر ، عَبْل الذراعين [2] ، جميل المحيّا ، حتى سُمّي : قمر بني هاشم [3] .
وكان مع أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) منذ بداية الثورة . وهو صاحب لوائه في كربلاء [4] . وتولّى سقاية الجيش والأطفال في ساعة العسرة التي كان فيها الإمام وأصحابه محاصرين [5] .
وعندما طلب الإمام ( عليه السلام ) من أصحابه وأهل بيته أن يذهبوا ويتركوه وحده في ليلة العاشر من المحرّم ، كان أبو الفضل أوّل من هبّ ليخبره بملازمته إيّاه وتفانيه من أجله عبر كلمات طافحة بالعشق والإيمان والإيثار [6] .
أتاه وإخوته الثلاثة شمرُ بن ذي الجوشن ومعه كتاب الأمان ، فامتعضوا منه وكرهوا لقاءه ، وقالوا في ردّ ما عرضه عليهم :
لعنك الله ولعن أمانك ! . . . أتؤمننا وابن رسول الله لا أمان له ؟ ! [7] أثنى عليه المعصومون ( عليهم السلام ) ووصفوه بالإيثار ، والبصيرة النافذة ، والثبات على الإيمان ، والجهاد العظيم ، والبلاء الحسن ، والمنزلة التي يُغبَط عليها يوم



[1] المَشْق : الطول مع الرِّقّة وقلّة اللحم ( تاج العروس : 13 / 445 ) .
[2] عَبْل الذراعين : أي ضخمهما ( لسان العرب : 11 / 420 ) .
[3] مقاتل الطالبيّين : 90 ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 4 / 108 .
[4] الأخبار الطوال : 256 ، مقاتل الطالبيّين : 90 ؛ الإرشاد : 2 / 95 ، المجدي : 15 ، شرح الأخبار : 3 / 182 / 1125 ، المناقب لابن شهر آشوب : 4 / 108 ، عمدة الطالب : 356 .
[5] تاريخ الطبري : 5 / 412 ، الكامل في التاريخ : 2 / 556 ، الفتوح : 5 / 92 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 2 / 29 ؛ شرح الأخبار : 3 / 182 وص 191 .
[6] تاريخ الطبري : 5 / 419 ؛ الإرشاد : 2 / 91 ، إعلام الورى : 1 / 455 .
[7] تاريخ الطبري : 5 / 416 ، الكامل في التاريخ : 2 / 558 ، الفتوح : 5 / 94 ، البداية والنهاية : 8 / 176 ؛ الإرشاد : 2 / 89 .

132

نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 132
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست