responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 109


6 - الصَّهْباء بنت ربيعة .
7 - ليلى بنت مسعود .
8 - محيّاة بنت امرئ القيس [1] .
وكان له غيرهنّ سبع عشرة سُرِّيّة [2] بعضهنّ أُمّهات ولد .
وكانت أزواجه عند استشهاده أُمامة ، وأُمّ البنين ، وأسماء بنت عميس ، وليلى بنت مسعود [3] .
92 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كان لعليّ سبع عشرة سرّيّة [4] .
93 - المناقب لابن شهر آشوب : توفّي عن أربعة : أُمامة - وأُمّها زينب بنت



[1] عبد الجبّار بن منظور عن عوف بن خارجة قال : إنّي والله لَعِند عمر في خلافته إذ أقبل رجل أمعر يتخطّى رقاب الناس ، حتى قام بين يدَي عمر ، فحيّاه بتحيّة الخلافة ، فقال : مَن أنت ؟ قال : امرؤ نصراني ، وأنا امرؤ القيس بن عديّ الكلبي ، فلم يعرفه عمر . فقال له رجل : هذا صاحب بكر بن وائل الذي أغار عليهم في الجاهليّة ، قال : فما تريد ؟ قال : أُريد الإسلام ، فعرضه عليه فقبله ، ثمّ دعا له برمح فعقد له على من أسلم من قضاعة ، فأدبر الشيخ واللواء يهتزّ على رأسه . قال عوف : ما رأيت رجلاً لم يصلِّ صلاةً أُمِّر على جماعة من المسلمين قبله . قال : ونهض عليٌّ وابناه حتى أدركه ، فقال له : أنا عليّ بن أبي طالب ابن عمّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، وهذان ابناي من ابنته ، وقد رغبنا في صهرك فأنكِحنا . قال : قد أنكحتك يا عليّ المحياة ابنة امرئ القيس ، وأنكحتك يا حسن سلمى بنت امرئ القيس ، وأنكحتك يا حسين الرباب بنت امرئ القيس ( الإصابة : 1 / 355 / 487 ) .
[2] السُّرِّيَّة : الأمَة التي بَوَّأتَها بيتاً ( تاج العروس : 6 / 514 ) .
[3] تاريخ مواليد الأئمّة ( عليهم السلام ) : 172 ، المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 305 .
[4] تاريخ الإسلام للذهبي : 3 / 652 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، البداية والنهاية : 7 / 333 من دون إسناد إلى المعصوم ؛ دعائم الإسلام : 2 / 192 / 696 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وفيهما " ترك عليّ أربع نسوة وتسع عشرة سرّيّة " .

109

نام کتاب : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 109
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست