من الدرجة إلى بعضها في الظلمة . . . فوجدت . . . سجّادته على حصير بين يديه ، وهو مقبل على القبلة . . . [1] . ( ) 2 - الراونديّ ( رحمه الله ) : كان [ عليّ بن محمّد الهادي ( عليهما السلام ) ] بالليل مقبلاً على القبلة لا يفتر ساعة وسجّادته على حصير [2] . 3 - أبو عليّ الطبرسيّ ( رحمه الله ) : . . . عن أبي هاشم قال : خرجت مع أبي الحسن إلى ظاهر سرّ من رأى ، نتلقّى بعض الطالبيّين ، فأبطأ حرسه فطرح لأبي الحسن غاشية السرج ، فجلس عليها ، . . . فأهوى بيده إلى رمل كان عليه جالساً . . . [3] . 4 - ابن خلّكان : أبو الحسن عليّ الهادي ابن محمّد الجواد ابن عليّ الرضا ( عليهم السلام ) . . . كان قد سُعي به إلى المتوكّل وقيل : إنّ في منزله سلاحاً وكتباً وغيرها من شيعته ، وأوهموه أنّه يطلب الأمر لنفسه . فوجّه إليه بعدّة من الأتراك ليلاً ، فهجموا عليه في منزله على غفلة ، فوجدوه وحده في بيت مغلق . . . ليس بينه وبين الأرض بساط إلاّ الرمل والحصى . . . [4] .
[1] الإرشاد : 329 ، س 18 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 515 . [2] الخرائج والجرائح : 2 / 901 ، س 6 . [3] إعلام الورى : 2 / 118 ، س 2 . تقدّم الحديث بتمامه في رقم 395 . [4] وفيات الأعيان : 3 / 272 ، س 1 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 528 .