فقال : هو كذلك ، هم معدودون معلومون لا يزيد رجل ولا ينقص [ رجل ] [1] . ( ) 2 - ابن حمزة الطوسيّ ( رحمه الله ) : عن يحيى بن هرثمة قال : أنا صحبت أبا الحسن ( عليه السلام ) من المدينة إلى سرّ من رأى في خلافة المتوكّل ، فلمّا صرنا ببعض الطريق عطشنا عطشاً شديداً فتكلّمنا ، وتكلّم الناس في ذلك . فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : ألآن نصير إلى ماء عذب فنشربه ; فما سرنا إلاّ قليلاً حتّى صرنا إلى تحت شجرة ينبع منها ماء عذب بارد ، فنزلنا عليه وارتوينا وحملنا معنا وارتحلنا ، وكنت علّقت سيفي على الشجرة فنسيته . فلمّا صرت غير بعيد في بعض الطريق ذكّرته ، فقلت لغلامي : ارجع حتّى تأتيني بالسيف ، فمرّ الغلام ركضاً فوجد السيف وحمله ورجع متحيّراً ، فسألته عن ذلك ؟ فقال لي : إنّي رجعت إلى الشجرة ، فوجدت السيف معلّقاً عليها ، ولا عين ولا ماء ولا شجر ، فعرفت الخبر ، فصرت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) فأخبرته بذلك . فقال : احلف أن لا تذكر ذلك لأحد ، فقلت : نعم ! [2] .
[1] الخرائج والجرائح : 1 / 415 ، ح 20 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 486 ، ح 2481 ، وإثبات الهداة : 3 / 378 ، ح 47 ، والبحار : 50 / 156 ، ح 45 . الصراط المستقيم : 2 / 205 ، ح 16 ، باختصار . إثبات الوصيّة : 233 ، س 24 ، بتفاوت . عنه إثبات الهداة : 3 / 387 ، ح 89 . قطعة منه في : ( ضحكه عليه السلام التبسّم ) و ( أحواله عليه السلام مع المتوكّل ) و ( موعظته عليه السلام في الابتداء ببسم اللّه الرحمن الرحيم ) . [2] الثاقب في المناقب : 531 ، ح 466 . مدينة المعاجز : 7 / 492 ، ح 2484 . الظاهر اتّحاد القضيّة في الروايتين ، فأفردناهما بالذكر تبعاً لبعض المؤلّفين . قطعة منه في : ( الأمر بكتمان معجزاته : ) .