4 - الحسين بن عبد الوهّاب ( رحمه الله ) : روي : أنّ رجلاً من أهل المدائن كتب إليه يسأله عمّا بقي من ملك المتوكّل . فكتب ( عليه السلام ) : بسم اللّه الرحمن الرحيم ( قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مما تَأْكُلُونَ * ثُمَّ يَأْتِى مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مما تُحْصِنُونَ * ثُمَّ يَأْتِى مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ) [1] فقتل في أوّل خامس عشر [2] . ( ) 5 - الراونديّ ( رحمه الله ) : روى أبو سليمان قال : حدّثنا ابن أُورمة [ قال : ] خرجت أيّام المتوكّل إلى سرّ من رأي ، فدخلت على سعيد الحاجب ودفع المتوكّل أبا الحسن ( عليه السلام ) إليه ليقتله ، فلمّا دخلت عليه قال : تحبّ أن تنظر إلى إلهك ؟ قلت : سبحان اللّه ! إلهي ، لا تدركه الأبصار !
[1] يوسف : 12 / 47 - 49 . [2] عيون المعجزات : 135 س 16 . يأتي الحديث أيضاً في ج 3 ، رقم 1031 .