أبو عبد اللّه أحمد بن عبد اللّه البجليّ بإسناد رفعه إليهم صلوات اللّه عليهم قال : من جعل ثواب صلاته لرسول اللّه ، وأمير المؤمنين ، والأوصياء من بعده صلوات اللّه عليهم أجمعين وسلّم ، أضعف اللّه له ثواب صلاته أضعافاً مضاعفة حتّى ينقطع النفس ، ويقال له قبل أن يخرج روحه من جسده : « يا فلان ! هديّتك إلينا وألطافك لنا ، فهذا يوم مجازاتك ومكافاتك ، فطب نفساً ، وقرّ عيناً بما أعدّ اللّه لك ، وهنيئاً لك بما صرت إليه » . قال : قلت : كيف يهدى صلاته ويقول ؟ قال : ينوي ثواب صلاته لرسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولو أمكنه أن يزيد على صلاة الخمسين شيئاً ، ولو ركعتين في كلّ ركعتين في كلّ يوم ، ويهديها إلى واحد منهم : يفتتح الصلاة في الركعة الأُولى مثل افتتاح صلاة الفريضة بسبع تكبيرات أو ثلاث مرّات ، أو مرّة في كلّ ركعة ، ويقول بعد تسبيح الركوع والسجود ثلاث مرّات : « صلّى اللّه على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين » في كلّ ركعة . فإذا شهد وسلّم قال : « اللّهمّ ! أنت السلام ومنك السلام ، يا ذا الجلال والإكرام ، صلّ على محمّد وآل محمّد الطيّبين الطاهرين الأخيار ، وأبلغهم منّي أفضل التحيّة والسلام . . . ما يهديه إلى عليّ بن محمّد [ الهادي ] ( عليهما السلام ) . . . . اللّهمّ ! إنّ هاتين الركعتين هديّة منّي إلى عبدك وابن عبدك ، ووليّك وابن وليّك ، سبط نبيّك في أرضك ، وحجّتك على خلقك يا ولىّ المؤمنين - ثلاثاً - » [1] . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
[1] جمال الأُسبوع : 29 ، س 5 ، و 32 ، س 2 . عنه البحار : 88 / 215 ، ضمن ح 1 ، ومستدرك الوسائل : 6 / 470 ، ح 3 .