responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الإمام العسكري ( ع ) نویسنده : مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية    جلد : 1  صفحه : 317


( 343 ) 3 - ابن شهرآشوب ( رحمه الله ) : أبو هاشم الجعفري ، عن داود بن الأسود وقّاد حمّام أبي محمّد ( عليه السلام ) ، قال : دعاني سيّدي أبو محمّد ( عليه السلام ) فدفع إليّ خشبة كأنّها رجل باب مدوّرة طويلة ملء الكفّ .
فقال : صر بهذه الخشبة إلى العمري ، فمضيت فلمّا صرت إلى بعض الطريق ، عرض لي سقّاء معه بغل ، فزاحمني البغل على الطريق ، فناداني السقّاء ضحّ ( 1 ) عن البغل ، فرفعت الخشبة التي كانت معي فضربت البغل ، فانشقّت ، فنظرت إلى كسرها فإذا فيها كتب ، فبادرت سريعاً ، فرددت الخشبة إلى كمّي ، فجعل السقّاء يناديني ويشتمني ويشتم صاحبي ، فلمّا دنوت من الدار راجعاً ، استقبلني عيسى الخادم عند الباب .
فقال : يقول لك مولاي أعزّه اللّه : لم ضربت البغل وكسرت رجل الباب ؟
فقلت له : يا سيّدي ! لم أعلم ما في رجل الباب .
فقال : ولم احتجت أن تعمل عملاً تحتاج أن تعتذر منه ، إيّاك بعدها أن تعود إلى مثلها ، وإذا سمعت لنا شاتماً فامض لسبيلك التي أمرت بها ، وإيّاك أن تجاوب من يشتمنا ، أو تعرفه من أنت .
فإنّنا ببلد سوء ومصر سوء ، وامض في طريقك ، فإنّ أخبارك وأحوالك ترد إلينا ، فاعلم ذلك ( 2 ) .


( 1 ) في المصدر : صحّ على البغل ، وهو تصحيف كما يدلّ عليه البحار والمدينة ، وهو بمعنى التأنّي والمرافقة وعدم التعجيل ، راجع المنجد : 447 ، ومعجم الوسيط : 535 ، ( ضحّى ) . ( 2 ) المناقب : 4 / 427 ، س 19 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 642 ، ح 2629 ، والبحار : 50 / 283 ، ح 60 ، ومستدرك الوسائل : 12 / 213 ، ح 13915 ، باختصار . قطعة منه في ( حمّامه في منزله ( عليه السلام ) ) ، و ( غلمانه وجواريه ( عليه السلام ) ) ، و ( كيفيّة إرساله ( عليه السلام ) الكتب ) ، و ( إنّ أخبار الناس وأحوالهم تصل إلى الأئمّة ( عليهم السلام ) ) ، و ( موعظته ( عليه السلام ) في من شتم أهل البيت ( عليهم السلام ) ) ، و ( كتبه ( عليه السلام ) إلى العمري ) .

317

نام کتاب : موسوعة الإمام العسكري ( ع ) نویسنده : مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية    جلد : 1  صفحه : 317
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست