responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الإمام العسكري ( ع ) نویسنده : مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية    جلد : 1  صفحه : 161


الحسن الكوفيّ ، عن محمّد بن عبد اللّه الفارسيّ ، عن يحيى بن ميمون الخراساني ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أخيه محمّد بن سنان الزاهري ، عن سيّدنا الصادق جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين ، وعن عمّه الحسن ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أنّه قال : إذا توالت ثلاثة أسماء من الأئمّة من ولدي : محمّد وعلي والحسن ، فرابعها هو القائم المأمون المنتظر [1] .
( 190 ) 13 - حسن بن سليمان الحلّي ( رحمه الله ) : . . . عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد . . . ، قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - في الليلة التي كانت فيها وفاته ، - لعلي ( عليه السلام ) : يا أبا الحسن ! أحضر صحيفةً ودواةً ، فأملى رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وصيّته حتّى انتهى إلى هذا الموضع ، فقال : يا علي ! إنّه سيكون بعدي اثنا عشر إماماً . . .
فإذا حضرتك الوفاة فسلّمها إلى ابني الحسن . . . ، فإذا حضرته [ أي علي الهادي ( عليه السلام ) ] فليسلّمها إلى ابنه الحسن الفاضل . . . ( 2 ) .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
( 191 ) 14 - النباطي البياضي ( رحمه الله ) : أسند محمّد بن علي القمّي برجاله إلى الحسن ( عليه السلام ) : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، خطب قبل وفاته وقال بعدها : اللّهمّ ! إنّي أعلم أنّ العلم يبيد ، وأنّك لا تخلي أرضك من حجّة ظاهرة ، ليس بالمطاع ، أو خائف مغمور .
فلمّا نزل قلت : يا رسول اللّه ! ألست الحجّة على الخلق ؟
قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنا الحجّة المنذر ، وعلي الهادي . . . ، والحجّة بعده [ أي بعد علي



[1] دلائل الإمامة : 447 ، ح 422 . ( 2 ) مختصر بصائر الدرجات : 39 ، س 5 . الغيبة للطوسي : 150 ح 111 ، مرسلا وبتفاوت . عنه البحار : 36 / 260 ، ح 81 ، وإثبات الهداة : 1 / 549 ، ح 376 .

161

نام کتاب : موسوعة الإمام العسكري ( ع ) نویسنده : مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية    جلد : 1  صفحه : 161
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست