نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 592
الحوزات العلمية التي عاصرها الشيخ عبد الحسين الحويزي ، وهكذا كان كذلك ، إطروحة أدبية خاصة زاوجت الأدب الجنوبي يوم كانت الحويزة حاضرة الأدب العربي من بلدان الجنوب ، مع الأدب الكربلائي الذي كان يتزعمه علماء النهضة التجديدية العلمية والأدبية فالشيخ عبد الحسين الحويزي الذي رفدَ التراث الأدبي بديوانه الخمسة عشر جزءاً وكل جزء كان يحتوي على عشرة آلاف بيت ، يُمثّل أوج الصحوة الأدبية الكربلائية التي جعلت قضية آل البيت ( عليهم السلام ) محور عملها الدؤوب ، لذا حظيت مأساة السيدة الزهراء ( عليها السلام ) أكثر اهتمام هذا الجيل ، وأبدع منهم الشيخ عبد الحسين الحويزي ليقدّم قضية الزهراء ( عليها السلام ) قراءةً للتاريخ المتخاذل الذي سجله ذلك العصر ، وقصة الزهراء ( عليها السلام ) في روايته الشعرية تطوف في شعاب مكة ، ومنحنيات المدينة لتحط ترحالها في باب فاطمة يوم أسقطت محسناً ، والمسلمون ينخذلون عن نصرة بنت نبيهم ترهقهم التنافسات وتلفهم المأساة لترمي بهم إلى حيث اختار التاريخ لهم صفة النكوص لتلك الفترة الإسلامية الملتهبة ، وصنّفهم في « القواعد من الرجال » هكذا تُشعرك مقطوعة الشاعر ، تنتقل حيث انتقل مع المأساة ولا تقف حيث انتهت القصيدة . ولد الشاعر الحويزي سنة 1287 ه ، درس على شيوخ كبار ، أمثال السيد إبراهيم الطباطبائي والسيد محمد حسين الكيشوان وغيرهم . توغل في كافة ضروب الشعر ، فله في المديح والرثاء والغزل والهجاء ، قصائد طوال ونظم قصائد عدة وقد جمع شعره في حياته وقسّمه على شكل دواوين بلغت خمسة عشر ديواناً . وافاه الأجل المحتوم سنة 1957 م في كربلاء ونقل جثمانه إلى النجف
592
نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 592