< شعر > وإن هجَر الأصنامَ أحمدُ ماقِتاً * فمَن هشّم الأصنامَ كَسْراً وَرَضَّضا ؟وإن أصبَح الداعي إلى اللهِ أحمَدٌ * فهذا هو الغادي مُحِضّاً مُحرِّضا متَى رَعَدت مِن أحمد أَيّ مُزْنَة [1] * وأبرَق فيها سَيفُ هذا وأومَضا هَمى صيِّبٌ [2] فيه شِفاءٌ لِمُهتَد * وكان على الغاوِينَ داءً مُمَرِّضا لحى الله قوماً [3] أبغضوه فليس مَن * لَه الحَقُّ في فَرْضِ الوَلاء ليُبْغَضا ويا قَوَّض البارِي بِناء مُزَنَّم [4] * تعرّض في مَبنى الهُدى ليُقَوِّضا توجّه للدُنيا بكلّ جُهودِه * وصَدّ عن الدّين الحَنيفِ وأعرَضا وخادعَ بالأطماع مَن يَستمِيلُهم * وأسلَف قوماً آخَرينَ وأقرَضا مَعاشِر سوء لا يُنيب لربِّه * مُنافِقُهم إلاّ إذا هو أعرَضا < / شعر >
[1] المُزنة : السحابة تحمل المطر . [2] أي نَزل مَطَرٌ . [3] أي لعنهم وقبّحهم . [4] المزنّم : المُلحَق بقوم ليس منهم .