نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 500
الواحد كقصيدة ، وتكمّلها القصيدة كملحمة ، أي أن القصيدة الأزرية أمة شعرية قائمة في كل زمان ، ممتدة إلى كل الارجاء ، فمن الكاظمية إلى الأحساء إلى كل حاضرة من حواضر الأدب الإمامي ، يحيك الشاعر مقطوعته المؤشّاة على منوال الأزرية أعذب المعاني وأروع الوجدانيات ، فصارت أزرية الأزري ، بردة البوصيري في الربوع المصرية ، ورباعيات الخيام في بلاد فارس ، ومعلقات الجاهليين يوم أحاطوا بها الكعبة تثميناً لها ، وتقديساً لروائعها . حاول الشيخ عبد الله الوائلي الأحسائي مجاراة الأزرية ، ومحاكاة معانيها فجاءت أزريةً - إحسائيةً رائعة ، نسج فيها الشاعر على منوالها ملحمة أدبية شملت على أكثر من 1500 بيت ولعل نجاح الشاعر في رائعته حتى جاءت قصيدته أزرية ثانية ، هي المشتركات الواحدة بين الشاعرين ، فالحس الرثائي والوجدان الشيعي قد توحدا في كلا الشاعرين ، وهو ديدن شعراء المدرسة الإمامية تجمعهم توجهات مشتركة واحدة مهما طال الأمر وبعدت الشقة . توفي الشاعر سنة 1305 - تاركاً تراثاً أدبية رائعة منها ديوان شعر كبير يتألف من ثلاثة أجزاء ، وكشكول كبير في مجلدين ، إضافة إلى نهج الأزرية وهي ملحمة تشتمل على أكثر من 1500 بيت من الشعر .
500
نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 500