نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 349
النجفي الذي زحف على المدارس الأدبية الأخرى . كانت مهمة الشيخ كاظم آل نوح في الكاظمية سفارة علمية تبعثها الحوزة العلمية أنذاك ، وكان الشاعر يمثّل عمق التوجهات الحوزوية في حاضرة أدبية تضم مدارس أدبية عدة « كبغداد » التي عرفت بجامعتها الأدبية فضلا عن مدارسها العقائدية والفكرية والفلسفية ، في خضم هذه النهضة برزت أطروحة الشيخ كاظم آل نوح الأدبية وهيّمنت رثائياته الفاطمية على الغرض الأدبي الذي كانت تطرحه المدارس الأدبية الأخرى ، فقد كانت أغراضها فنية أكثر من كونها أغراضاً فكريةً مسؤولة ، وكانت أدبيات المدرسة الشعرية الامامية تسجّل حضوراً عقائدياً فكرياً تطرح من خلاله واقعة السيدة الزهراء ( عليه السلام ) على انه المنهج التحقيقي الذي يجب أن يسلكه الشاعر ، وكانت تملي على المشاريع الثقافية المقترحة ضرورة التحقيق في الوقائع التاريخية وأن تبتعد عن القرارات المرتجلة بشأن القضية التاريخية ، لذا فقد جاءت أدبيات المدرسة الشعرية الامامية مواظبة على الفكرة والمضمون آخذةً بالاعتبار السياقات الفنية التي تتطلبها القصيدة طرحاً وجودةً ، وعلى هذا فان الشيخ كاظم آل نوح مثّل القصيدة البغدادية الملتزمة ، وأكد في مجاميعه الفاطمية ضرورة التأكيد على واقعة الدار وقضية الاسقاط كونها الأساس في إنجاح أي بحث موضوعي فضلا عن الأطروحة الأدبية الفنية المبتكرة التي يصبو إليها الشاعر وتتأملها طلائع الأمة .
349
نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 349