نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 321
العطف يبدو عليه في الحزن الذي شمله والذي أعرب عنه في رثائه لعمه هذا بقوله : < شعر > أظبا الردى انصلتي وهاك وريدي * ذهب الزمان بعدتي وعديدي < / شعر > ولعل التحدث عن شاعرية السيد حيدر في غنى عن البسط والتحليل بالنظر لما عرفه الأدباء وغيرهم . حقاً أن السيد حيدر شاعر مجلّي في كافة الحلبات ، فقد كان يشعر بالزعامة الأدبية رغم منافسة أعلام الشعر في النجف له وملاكمتهم إياه ، ولعل القصة التي ذكرت غير مرة وهي : عندما رثى العلامة السيد ميرزا جعفر القزويني بقصيدته المعروفة : < شعر > قد خططنا للمعالي مضجعا * ودفنا الدين والدنيا معا < / شعر > وسكوت أدباء النجف عن الاستعادة والاستجادة لها دفعه أن يثور ثورته التي خاطب بها الأديب الكبير الشيخ محسن الخضري بقوله : إذا كان في المجلس من أعتب عليه لصمته وتغافله عن أداء حق هذه المرثية فهو أنت . فلم يبق للشيخ الخضري إلاّ أن أجابه بقوله : < شعر > ميزتني بالعتب بين معاشر * سمعوا وماحيٌ سواي بسامع أخرستني وتقول مالك صامتاً * وأمتني وتقول مالك لا تعي < / شعر > أن السيد حيدر أديب قرأ الكثير من شعر العرب وحفظ المجلدات من أخبارهم وتتبع الفصيح من أقوالهم ، والمأثور من كلامهم والبديع من صناعتهم . لذا تراه في شعره فصيح المفردات ، قوي التركيب ، بديع الصنعة ،
321
نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 321