نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 300
[ 54 ] له في رثاء الحسين ( عليه السلام ) ثم يخلص إلى رثاء السيدة الزهراء ( عليها السلام ) واسقاط المحسن قوله : < شعر > حتام قلبي يلقى في الهوى نصبا * ولم ينل بلقى أحبابه إربا ظنوا فياليت لا ظنوا بقربهم * لما سرت لا سرى أجمالها خببا لم تنبعث سحب عيني في مدامعها * إلا وقلبي في نار الأسى التهبا قد كان غصن شبابي يانعاً فذوي * والانس بعد شروق بدره غربا يا جيرة الحيِّ حيا الغيث معهدكم * فليس ينفك فيه واكفا سربا ان تسألوا الحب لا تلفوه منتسباً * إلاّ اليَّ إذا حققتم النسبا قلبتموني على جمر العباد وما * رأيت قلبي إلى السلوان منقلبا في كل آن اليَّ الدهر مقحماً * من الخطوب يقود الجحفل اللجبا فكيف أوليه حمداً في إسائته * لأحمد وبنيه السادة النجبا رماهم بسهام الحتف عن حنق * وكلهن بقلب الدين قد نشبا قاسى محمد من أعدائه كربا * معشارهن شجاه ينسف الهضبا فبالوصية للكرار بلّغ في * خم وأسمع كل الناس مذ خطبا فارتاب فيه الذي في قلبه مرض * وفيه آمن مَن لا يعرف الريبا حتى إذا صادف الهادي منيته * ونحو أكرم دار مسرعاً ذهبا صدت بنو قيلة عن نهجه حسدا * والكل منهم لغصب الآل قد وثبا < / شعر >
300
نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 300