نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 168
< شعر > إذ غدا للعُلوم كهفاً منيعاً * إنّ ذاتَ العُلوم تُنمى جميعاً لعليّ وكان رُوح نِماها مُذ يدُ الصُّنع للهدى كوَّنتهُ * وبحلي من فضلها زيّنته كلُّ اكرُومة بمجد عَنتهُ * وكذا كلُّ حكمة مكَّنتهُ من أعالي سنامها فامتطاها فمعاليه للفضائل إلفٌ * وأياديه للفواضل حِلفٌ فمتى يلتجي العُلى فهو كهفٌ * ومتى يُذكر الندى فهو لطفٌ إنّ محيي الموتى به أحياها فيه للغيّ ساخَ كلُّ أساس * ورسا للهدى به كلُّ راس فلصمصامه القضاءُ مواس * ولإقدامه تزولُ الرّواسي والمقادير تقشعرُّ حَشاها كم معال منه لديها التطوَّل * وعُلوم له عليها التفضل فلَهُ انقاد صعبُها بتذلُّل * ومَرامي الأسرارِ سدَّدسهم ال لّه منه لها فما أخطاها بحرٌ فيضِ أغنى افتقار عفاة * للوجُودات منه في رشفات وهو إن بالنوال أحيا رُفات * كم له من مواهب مُردفات هي كالشمس لا يحول ضياها < / شعر >
168
نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 168