نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 124
< شعر > ثم أقامت الشهود كتبا * لها كتاباً شافياً وما أبى ثم رآها في طريقها عمر * فأخذ الكتاب منها وبقر قالت بقرتها الإله يبقر * يطنك فاستهون ذاك عمر فانظر إلى دعائها المجاب * ما دونه لله من حجاب وفاتها في صحبة الاثنين * ثالث شهر جاءها بالبين وهو جمادي الثان من بعد عشر * سنين من هجرة سيد البشر سببه قيل حضور الأجل * وقيل من ضربة ذاك الرجل [1] إذ سقطت لوقتها جنينها * ولم تزل تبدى له أنينها وقيل في حادي وعشري رجب * توفيت نجيبة المنتجب ودفنها ليلا له أسباب * وليس في ثبوته ارتياب [2] < / شعر > إلى آخر أرجوزته الشريفة .
[1] لا يعني من لفظه « قيل » تضعيفه للقول أو إشعاره بتردده أن شهادتها صلوات الله عليها كانت من ضربة الرجل ، كيف وقد قال قبل قليل : < شعر > وأسقطت بمحسن يوم عمر * وفتحه الباب كما قد اشتهر ثم يأتي البيت الذي يتلو كلمة لفظة « قيل » قوله : إذ سقطت لوقتها جنينها * ولم تزل تبدي له حنينها < / شعر > بل أكد أن الاسقاط هو قول المشهور وموافقته للمشهور غير خفية . فلاحظ . [2] تراجم أعلام النساء للعلامة الشيخ محمد حسين الأعلمي الحائري 2 : 313 وما يعدها .
124
نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 124