الخاتمة وما أجمل بنا أن نختم هذا الكتاب بما أنشده الشاعر الحسيني الحاج عبد الحسين الأزري البغدادي ( رحمهم الله ) حيث قال مستلهما من كرامة الحسين ( عليه السلام ) وإبائه وعزته وشخصيته الأخلاقية الرائدة : عش في زمانك ما استطعت نبيلا * واترك حديثك للرواة جميلا ولعزك استرخص حياتك إنه * أغلى ، وإلا غادرتك ذليلا فالعز مقياس الحياة . . وضل من * قد عد مقياس الحياة الطولا قل : كيف عاش ؟ ولا تقل : كم عاش من * جعل الحياة إلى علاه سبيلا لا غرو إن طوت المنية ماجدا * كثرت محاسنه وعاش قليلا ما كان للأحرار إلا قدوة * بطل توسد في الطفوف قتيلا بعثته أسفار الحقائق آية * لا تقبل التفسير والتأويلا