responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكتبة الطالب 7 - من أدعية الحبيب المصطفى ( ص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 27


دعاؤه لحذيفة ليلة الأحزاب قال حذيفة : ( رأيتُنا ليلة الأحزاب ونحن صافُّون قعود ، وأبو سفيان ومن معه من الأحزاب فوقنا ، وقريظة اليهود أسفل منا ، نخافهم على ذرارينا ، وما أتت علينا ليلة قط أشد ظلمة ولا أشد ريحاً في أصوات ريحها أمثال الصواعق ، وهي ظلمة ما يرى أحد منا أصبعه . فجعل المنافقون يستأذنون النبي صلى الله عليه وآله ويقولون : إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلا فِرَاراً . فما يستأذنه أحد منهم إلا أذن له فيأذن لهم فيتسللون ، ونحن ثلاثمائة أو نحو ذلك ، إذ استقبلنا رسول الله صلى الله عليه وآله رجلاُ رجلاً ، حتى مرَّ عليَّ وما عليَّ جُنَّةٌ من العدو ولا من البرد ، إلا مرطٌ لامرأتي ما يجاوز ركبتي . قال : فأتاني وأنا جاث على ركبتي ، فقال : من هذا ؟ فقلت : حذيفة ، فقال : حذيفة ؟ فتقاصرت بالأرض فقلت : بلى يا رسول الله كراهية أن أقوم ، قال : قم ، فقمت فقال : إنه كائن في القوم خبر فأتيني بخبر القوم ، قال : وأنا من أشد الناس فزعاً ، وأشدهم قرّاً ( برداً ) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه ، وعن يمينه وعن شماله ، ومن فوقه ومن تحته . قال : فوالله ما خلق الله فزعاً ولا قراً في جوفي إلا خرج ، وما أجد منه شيئاً ، فلما وليت قال : يا حذيفة لا تُحدث في القوم شيئاً حتى تأتيني ، فخرجت حتى إذا دنوت من عسكر القوم في ضوء نار لهم توقد ، وإذا رجل أدهم

27

نام کتاب : مكتبة الطالب 7 - من أدعية الحبيب المصطفى ( ص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 27
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست