من أدلة توحيد الله عز وجل الدليل الأول : أن وحدة المخلوقات تدل على وحدة الخالق عز وجل فكل شئ في الكون مصنوع بدقة وإتقان ، بقوانين موحدة من الذرة إلى المجرة ، وهذا يعني أنه من خلق إله واحد أحد ، عليم قدير حكيم ، عز وجل . ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ) . ( الزخرف : 84 ) . الدليل الثاني : أنه لو كان لله شريك لأظهر آياته ، قال أمير المؤمنين لولده الحسن عليه السلام : ( واعلم يا بني أنه لو كان لربك شريك لأتتك رسله ولرأيت آثار ملكه وسلطانه ، ولعرفت أفعاله وصفاته ولكنه إله واحد كما وصف نفسه ) . الدليل الثالث : لو كان للكون إلهان لكان بينهما فاصلة ، فيكونان ثلاثة . . وهكذا . . ! وقد سئل الصادق عليه السلام : لم لا يجوز أن يكون صانع العالم أكثر من واحد ؟ فقال عليه السلام : ثم يلزمك إن ادعيت اثنين فرجة ما بينهما حتى يكونا اثنين ، فصارت الفرجة ثالثا بينهما قديما معهما ، فيلزمك ثلاثة ، وإن ادعيت ثلاثة لزمك ما قلنا في الاثنين ، حتى تكون بينهم فرجة فيكونوا خمسة ثم يتناهى في العدد إلى ما لا نهاية له في الكثرة ) إلى آخر الأدلة العديدة على توحيده سبحانه .