نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 245
ولكنك كنت مع عدونا قال : لو كنت مع عدوك لرؤى مكاني وما كان مثل مكاني يخفى . قال : وغفل عنه ابن زياد غفلة فخرج ابن الحر فقعد على فرسه ، فقال ابن زياد أين ابن الحر ؟ قالوا خرج الساعة ، قال : علي به ، فأحضرت الشرط فقالوا له : أجب الأمير ، فدفع فرسه ثم قال : أبلغوه أني لا آتيه والله طائعا ابدا . ثم خرج حتى أتى منزل احمر بن زياد الطائي ، فاجتمع إليه في منزله أصحابه ، ثم خرج حتى أتى كربلاء فنظر إلى مصارع القوم فاستغفر لهم هو وأصحابه ، ثم مضى حتى نزل المدائن وقال في ذلك يقول أمير غادر حق غادر * الا كنت قاتلت الشهيد بن فاطمة فيا ندمي ان لا أكون نصرته * الاكل نفس لا تسدد نادمه وإني لأني لم أكن من حماته * لذو حسرة ما ان تفارق لازمه سقى الله أرواح الذين تأزروا * على نصره سقيا من الغيث دائمه وقفت على أجدائهم ومجالهم * فكاد الحشي ينفض والعين ساجمه لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى * سراعا إلى الهيجاء حماة خضارمه تأسوا على نصر ابن بنت نبيهم * بأسيافهم آسا دغيل ضراغمه فان يقتلوا فكل نفس تقية * على الأرض قد أضحت لذلك واجمه وما ان رأى الراؤون أفضل منهم * لدى الموت سادات وزهر أقماقمه أتقتلهم ظلما وترجو ودادنا * فدع خطة ليست لنا بملائمه لعمري لقد راغمتمونا بقتلهم * فكم ناقم منا عليكم وناقمه أهم مرارا أن أسير بجحفل * إلى فئة زاغت عن الحق ظالمه ( * )
245
نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 245