نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 230
لوددت أنه ليس من بني زياد رجل الا وفي أنفه خزامة إلى يوم القيامة وأن حسينا لم يقتل ، قال : فوالله ما أنكر ذلك عليه عبيد الله . قال هشام : حدثني بعض أصحابنا عن عمرو بن أبي المقدام قال : حدثني عمرو بن عكرمة قال : أصبحنا صبيحة قتل الحسين بالمدينة فإذا
وانا اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمدا رسوله ، ثم نهض إلى الرأس فضمه إلى صدره وقبله وبكى فقتل . ورأت سكينة في منامها وهي بدمشق كان خمسة تجب من نور قد أقبلت وعلى كل نجيب شيخ . والملائكة محدقة بهم ومعهم وصيف يمشى . فمضى النجب وأقبل الوصيف إلى وقرب منى وقال : يا سكينة ان جدك يسلم عليك ، فقلت : وعلى رسول الله السلام . يا رسول رسول الله من أنت ؟ قال : وصيف من وصائف الجنة ، فقلت : من هؤلاء المشيخة الذين جاءوا على النجب . قال : الأول آدم صفوة الله ، والثاني إبراهيم خليل الله . والثالث موسى كليم الله ، والرابع عيسى روح الله ، فقلت : من هذا القابض على لحيته يسقط مرة ويقوم أخرى ، فقال : جدك رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقلت : وأين هم قاصدون ؟ قال إلى أبيك الحسين ، فأقبلت أسعى في طلبه لأعرفه ما صنع بنا الظالمون بعده ، فبينما انا كذلك إذ أقبلت خمسة هوادج من نور ، في كل هودج امرأة ، فقلت من هذه النسوة المقبلات ؟ قال : الأولى حواء أم البشر ، والثانية آسية بنت مزاحم ، والثالثة
230
نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 230