نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 226
عبد الله بن جعفر بنعله ثم قال : يا بن اللخناء أللحسين تقول هذا ؟ والله لو شهدته لأحببت أن لا أفارقه حتى اقتل معه ، والله انه لمما يسخي بنفسي عنهما ويهون على المصاب بهما ، انهما أصيبا مع أخي وابن عمي مواسيين له صابرين معه
هب لي هذه الجارية ، فقالت فاطمة لعمتها يا عمتاه أو تمت أو ستخدم ؟ فقالت زينب . لا والله ولا كرامة لك ولا له الا ان يخرج من ديننا ، فأعاد الأزرق الكلام فقال له يزيد ، وهب الله لك حتفا قاطعا ، ثم تمثل بأبيات ابن الزبعرى : ليث أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل فأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل قد قتلنا القوم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدل فقامت زينب بنت علي عليه السلام وقالت : الحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله وآله أجمعين صدق الله كذلك يقول : ثم كان عاقبة الذين أساؤا السؤى ان كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن ، أظننت يا يزيد حيث اخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء . فأصبحنا نساق كما تساق الاسراء ان بنا على الله هو انا ، وبك على الله كآبة . فشمخت بأنفك ونظرت إلى عطفك حين رأيت الدنيا مستوثقا حين صفا لك ملكنا وسلطاننا فمهلا مهلا نسيت قوله تعالى : ( ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لأنفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين ) ثم تقول غير متأثم : فأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل
226
نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 226