نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 223
على ، فقال : نادى بقتله فناديت بقتله ، فلم أسمع والله واعية قط مثل واعية نساء بني هاشم في دورهن على الحسين ، فقال عمرو بن سعيد وضحك : عجت نساء بني زياد عجة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب
ولم يكن زين العابدين عليه السلام يكلم أحدا في الطريق حتى بلغوا باب يزيد . فروى عن روح بن زنباع الجدامي عن أبيه عن العذري ابن ربيعة ابن عمرو الجرشى قال : انا عند يزيد بن معاوية إذ أقبل زحر بن قيس المذحجي على يزيد فقال : ويلك ما وراءك ؟ قال : ابشر بفتح الله ونصره ورد علينا الحسين بن علي في ثمانية عشر من أهل بيته وستين رجلا من شيعته ، فسرنا إليهم وسألناهم ان يستسلموا أو ينزلوا على حكم الأمير عبيد الله أو القتال ، فاختاروا القتال على الاستسلام ، فعدونا عليهم من شروق الشمس ، فأحطنا بهم من كل ناحية حتى إذا اخذت السيوف مأخذها ، جعلوا يلجأون إلى غير وزر ويلوذون بالأكمام والحفر لوذا كما لاذ الحمام الصقر ، فوالله يا أمير المؤمنين ما كان الا جزر جزور أو نومة قائل ، حتى اتينا على آخرهم ، فهاتيك أجسادهم مجردة ، ووجوههم معفرة ، وثيابهم بالدماء مرملة ، تصهرهم الشمس وتسقى عليهم الريح ، زوارهم العقبان والرخم ، بقاع قرقر سبسب ، لا مكفنين ولا موسدين فقال : كنت أرضى من طاعتكم بدون قتله . ونقلت من تاريخ دمشق عن ربيعة بن عمرو الجرشى قال : انا عند يزيد إذ سمعت صوت مخفر يقول : هذا مخفرة بن ثعلبة اتى
223
نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 223