responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي    جلد : 1  صفحه : 170


( عمروا ) بالسيف فاتقاه بالساعد فأطنها [1] من لدن المرفق ، فصاح ثم تنحى عنه ، وحملت خيل لأهل الكوفة ليستنقذوا عمرا من حسين ، فاستقبلت عمرا ، بصدورها فحركت حوافرها وجالت الخيل بفرسانها عليه فتوطأته حتى مات ، وانجلت الغبرة فإذا أنا بالحسين قائم على رأس الغلام والغلام يفحص برجليه وحسين يقول بعدا لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدك .
ثم قال : عز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك ثم لا ينفعك صوت ، والله كثر واتره وقل ناصره ، ثم احتمله فكأني أنظر إلى رجلي الغلام يخطان في الأرض ، وقد وضع حسين صدره على صدره قال : فقلت في نفسي : ما يصنع به ؟ فجاء به حتى ألقاه مع ابنه علي بن الحسين وقتلى قد قتلت حوله من أهل بيته . فسألت عن الغلام فقيل : هو القاسم [2]



[1] فأطنها : أي فقطعها حتى سمع لها طنين وهو الصوت
[2] هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، أمه أم أبي بكر يقال اسمها رملة . روى أبو الفرج عن حميد بن مسلم ، قال خرج إلينا غلام كان وجهه شقة قمر وفي يده السيف وعليه قميص وإزار وفي رجليه نعلان ، فمشى يضرب بسيفه فانقطع شسع إحدى نعليه ولا أنسى أنها كانت اليسرى ثم ساق الحديث كما أوردناه في المتن عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم مع اختلاف يسير في بعض العبارات . وقال غيره : انه لما رأى وحدة عمه استأذنه في القتال فلم يأذن

170

نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي    جلد : 1  صفحه : 170
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست