نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 164
قال ففعل ذلك مرارا ، فبصر به مرة بن منقذ بن النعمان العبدي ثم الليثي فقال : على آثام العرب ان مربى يفعل مثل ما كان يفعل ان لم أثكله أباه ، فمر يشد على الناس بسيفه ، فاعترضه مرة بن منقذ فطعنه فصرع واحتووا له الناس فقطعوهم بأسيافهم . قال أبو مخنف - حدثني سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم الآزري قال : سماع أذني يومئذ من الحسين يقول : قتل الله قوما قتلوك ، يا بني ما أجرأهم على الرحمان ، وعلى انتهاك حرمة الرسول ، على الدنيا بعدك العفا ، قال : وكأني انظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس الطالعة تنادى : يا أخياه ويا ابن أخاه فقيل هذه زينب ابنة فاطمة ابنة رسول الله ص ، فجاءت حتى أكبت عليه فجاءها الحسين فأخذ بيدها فردها إلى الفسطاط . وأقبل الحسين إلى ابنه وأقبل فتيانه إليه فقال : احملوا أخاكم ، فحملوه من مصرعه حتى وضعوه بين يدي الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه .
من ولدي فإنه لا عقب له ، احتووه : أي حازوه واشتملوا عليه ، قربوس بفتح القاف والراء ولا تسكن الراء الا في الضرورة : السرج ، الخليقة الأولى بمعنى الطبيعة ، والثانية بمعنى الجديرة : والثالثة بمعنى المخلوقات . ابصار العين في أنصار الحسين ( ص 21 ط النجف الأشرف )
164
نام کتاب : مقتل الحسين ( ع ) نویسنده : أبو مخنف الأزدي جلد : 1 صفحه : 164