نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 86
وكانت فاطمة رضي الله عنها ترضع الحسن وهي حبلى به ، فلما ولد الحسين كانت ترضعهما جميعا [1] . [ في مراسيم الولادة وشبهه برسول الله ( ص ) وتسميته ] وعق عنه رسول الله ( ص ) كما عق عن الحسن ، وأذن في أذنه حين وضعته فاطمة بآذان الصلاة ، وقطع سرته بيده حتى أخضبت يداه دما ، ولفه في خرقة ، وحنكه بتمرة ، وتفل في فيه ، وتكلم بكلام . قال أبو هريرة : لست أدري ما هو ، وذلك أنه كان يقدم إلى فاطمة وقال لها : ( إذا ولدت فلا تسبقيني بقطع سرة ولدك ) . وكانت قد سبقته بقطع سرة الحسن رضي الله عنهما [2] . وكان يشبه رسول الله ( ص ) ما بين عنقه إلى كعبه خلقا ولونا . قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( من سره أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله ( ص ) ما بين عنقه إلى وجهه إلى شعره ، فلينظر إلى الحسن بن علي ، ومن سره أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله ( ص ) ما بين عنقه إلى كعبه خلقا ولونا ، فلينظر إلى الحسين بن علي ) [3] . وقال علي ( رضي الله عنه ) : ( كنت رجلا أحب الحرب ، فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حربا ! فسماه رسول الله ( ص ) حسنا وقال : إني سميت ابني هذين باسم [ ابني ] هارون شبرا وشبيرا ) [4] .
[1] انظر : المعارف لابن قتيبة : 158 . [2] ترجمة الحسين بن علي من تاريخ دمشق 18 : 9 ، المعجم الكبير 3 : 98 / 2766 ، الحسين بن علي لابن العديم : 24 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 152 ، كفاية الطالب : 417 . [3] صحيح الترمذي 5 : 660 / 3779 ، ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 33 : 60 وترجمة الحسين بن علي 45 : 47 ، المعجم الكبير 3 : 98 / 2768 ، مورد الضمان بزوائد ابن حبان 553 : 2235 ، مطالب السؤول 2 : 15 . [4] راجع ص 66 .
86
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 86