responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 79


قال : ( إن يكن الذي أظن فالله أشد بأسا وأشد تنكيلا ، وإن لا يكن فما أحب أن تقتل بي بريئا ، بل أكلهم إلى الله تعالى ) [1] .
وجزع حسن ( رضي الله عنه ) عند موته جزعا شديدا فقال له الحسين : ( يا أخي ما هذا الجزع ، إنك ترد على رسول الله ( ص ) وعلى علي وهما أبواك ، وعلى خديجة وفاطمة وهما أماك ، وعلى القاسم والطاهر وهما خالاك ، وعلى حمزة وجعفر وهما عماك ) .
فقال له : ( يا أخي ألست أقدم على هول عظيم وخطب جسيم ، لم أقدم على مثله قط ، ولست أدري أتصير نفسي إلى الجنة ، وأهنيها ، أم إلى النار فأعزيها ) .
وفي رواية : قال له : ( يا أخي إني أدخل في أمر من أمر الله لم أدخل في مثله قط ، وأرتى خلقا من خلق الله لم أر مثله قط ) .
قال : فهيج كلامه الحسين ( رضي الله عنه ) وجعل يبكي معه [2] .
وتوفى ( رضي الله عنه ) : في صفر [3] .
وقيل : في ربيع الأول [4] ، سنة ست [5] .
وقيل : سبع وأربعين [6] .



[1] روى بنحوه ابن سعد في ترجمة الحسن بن علي من الطبقات الكبرى 83 : 145 ، الإستيعاب 1 : 375 ، حلية الأولياء 2 : 38 ، البداية والنهاية 8 : 42 ، مطالب السؤول 2 : 44 .
[2] روى قريب منه ابن منظور في مختصره 7 : 41 ، إحياء علوم الدين 4 : 695 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 193 ، ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 214 : 346 و 348 ، البداية والنهاية 8 : 48 ، تذكرة الخواص : 192 .
[3] عمدة الطالب : 65 .
[4] أنساب الأشراف 3 : 299 ، ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 245 : 407 ، المعارف : 212 ، تاريخ الخلفاء : 192 ، كفاية الطالب : 416 ، تاريخ بغداد 1 : 140 ، مقتل للخوارزمي 1 : 139 ، مطالب السؤول 2 : 44 ، سمط النجوم 2 : 538 ، شرح الأخبار 3 : 131 / 1073 .
[5] المعجم الكبير للطبراني 3 : 70 / 2696 .
[6] المعجم الكبير 3 : 12 / 2554 و 70 / 2696 ، الإصابة 1 : 331 ، كفاية الطالب : 416 ، تهذيب الكمال 6 : 257 .

79

نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست