نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 69
فيما يتعاطاه من رأي ومذهب إذا كان له فيما ( يتأوله ) [1] شبهة وإن كان مخطئا في ذلك . لهذا اتفقوا على قبول شهادة أهل البغي ، ونفوذ قضاء قاضيهم . وفي الحديث أيضا دليل على أنه لو وقف شيئا على أولاده يدخل فيهم ولد الولد ، لأن النبي ( ص ) سمى ابن ابنته ابنا [2] . والسيد ، قيل معناه : الذي لا يغلبه غضبه . وقيل : الذي يتفوق قومه في الخير . وقيل السيد : الحليم . وهذه الأوصاف اجتمعت في الحسن ( رضي الله عنه ) [3] . [ اجتهاده في العبادة وتصدقه ] وكان كثير الإجتهاد في الخير والعبادة والتصدق . قال علي بن زيد : حج الحسن خمس عشرة مرة على رجليه من المدينة إلى مكة ، وأن الجنائب لتقاد معه [4] . وقال : ( إني لأستحي من الله عز وجل أن ألقاه ولم أمش إلى بيته ) . فمشى عشرين مرة من المدينة إلى مكة [5] .
[1] في نسخة ( س ) : ( يثار له ) . [2] انظر : شرح السنة للبغوي 8 : 104 . [3] انظر : تهذيب اللغة 13 : 34 - 35 ، شرح السنة 8 : 103 . [4] ترجمة الحسن بن علي من الطبقات الكبرى 67 : 107 ، ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 142 : 236 ، صفة الصفوة 1 : 760 ، مطالب السؤول 2 : 22 ، تهذيب بالكمال 6 : 233 . البداية والنهاية 8 : 37 . [5] ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 141 : 234 ، حلية الأولياء 2 : 37 ، الأئمة الاثنا عشر : 64 ، مطالب السؤول 2 : 21 ، البداية والنهاية 8 : 37 ، تذكرة الخواص : 196 ، نور الابصار : 132 .
69
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 69